أورام الدماغ
تُعد أورام الدماغ من المشكلات الصحية الخطيرة التي يمكن التعامل معها بنجاح من خلال التشخيص المبكر والعلاج الصحيح. يقدم الطبيب الجرّاح د. Selçuk Gözcü طرق علاج حديثة بفضل خبرته في مجال جراحة الدماغ والأعصاب.
احمِ صحتك مع جرّاح الدماغ والأعصاب والعمود الفقري الخبير الطبيب الجرّاح د. Selçuk Gözcü
تُعد أورام الدماغ من المشكلات الصحية الخطيرة التي يمكن التعامل معها بنجاح من خلال التشخيص المبكر والعلاج الصحيح. الطبيب الجرّاح د. Selçuk Gözcü يقدم طرق علاج حديثة بفضل خبرته في مجال جراحة الدماغ والأعصاب.
لماذا الطبيب الجرّاح د. Selçuk Gözcü؟
- خبرة تزيد عن 20 عاماً
- طرق علاج حديثة وفعالة في أورام الدماغ
- خطط علاجية مخصصة وتركز على المريض
- تقنيات متقدمة في التشخيص والتصوير
ما هي أعراض ورم الدماغ؟
قد تُظهر أورام الدماغ أعراضاً مختلفة. ومن أكثر الأعراض شيوعاً:
- صداع مستمر
- الغثيان والقيء
- اضطرابات في الرؤية والكلام
- فقدان التوازن والضعف
- تغيرات في الذاكرة والوعي
التكنولوجيا والدقة معاً!
غرفة عمليات هجينة
الجراحة التجسيمية
جراحة الدماغ أثناء اليقظة مع الحفاظ على وظائف الدماغ
الملاحة العصبية (رسم خرائط الدماغ)
متابعة متعددة التخصصات
مجلس الأورام
مسار العلاج لدينا
لتحقيق النجاح في علاج أورام الدماغ، وهي من الحالات الشائعة في المجتمع، يُعد وجود مركز مجهز بالكامل، ونهج علاجي قائم على الفريق، وفهم متعدد التخصصات للعلاج أمراً بالغ الأهمية. في مجال جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري
الفحص & التشخيص: تشخيص دقيق باستخدام طرق تصوير متقدمة
خطة علاج فردية: خيارات علاج جراحية وطبية مخصصة لكل مريض
الجراحة & المتابعة: عملية آمنة بأحدث التقنيات الجراحية ومتابعة مستمرة
ما هو ورم الدماغ؟
الورم يعني نسيجاً يتكون في مكان لا ينبغي أن يوجد فيه داخل الجسم، أو نمواً غير منضبط لأي نسيج في مكانه الطبيعي. ووفقاً لهذا التعريف، قد تدخل الكتل الدهنية والزوائد الجلدية التي لا نوليها أهمية كبيرة ضمن مفهوم الورم. ومع ذلك، وعلى الرغم من أن كل ورم ليس مميتاً، فإن لأنسجة الدماغ وضعاً خاصاً في حالات أورام الدماغ. حتى الأورام الحميدة قد تكون مهددة للحياة لأنها تقع داخل الجمجمة في مساحة مغلقة. لذلك، حتى وإن لم تكن جميع أورام الدماغ قاتلة، يجب متابعتها والسيطرة عليها والتدخل فيها بشكل صحيح.
لماذا وكيف يتكون ورم الدماغ؟
يمكن إعطاء إجابتين مهمتين حول كيفية تكون أورام الدماغ. الأولى هي أن الورم يتطور من خلايا الدماغ نفسها، والثانية هي انتقال الورم من منطقة أخرى في الجسم إلى الدماغ. إذا كان ورم الدماغ يتطور من خلايا الدماغ نفسها، فإنه يُقسم إلى حميد وخبيث.
تتراوح نسبة انتشار أورام الدماغ في المجتمع بين 3 و5 حالات لكل 100 ألف شخص. وهي أكثر شيوعاً لدى العرق الأصفر ولدى الرجال مقارنة بالنساء. أما لدى النساء، فإن الورم السحائي الحميد يُلاحظ بشكل أكبر. يمكن أن تظهر أورام الدماغ في جميع الفئات العمرية تقريباً. كما تختلف أورام الدماغ بحسب العمر. فعلى سبيل المثال، تُلاحظ أورام الدماغ الخبيثة غالباً لدى الأطفال ومن هم فوق سن الستين، بينما تُشاهد أورام الدماغ الحميدة بشكل أكبر في الفئات العمرية الأخرى.
ما هي أعراض ورم الدماغ؟
تلعب أعراض ورم الدماغ دوراً مهماً جداً في تشخيص أورام الدماغ. عندما تصل أورام الدماغ الحميدة أو الخبيثة إلى حجم معين، قد تسبب زيادة في الضغط داخل الجمجمة. وبناءً على ذلك، قد تدفع الدماغ إلى جهة معينة أو تغزو أنسجة الدماغ أو الأعصاب وتؤثر في وظائفها. ويتساءل كثير من الناس عن كيفية فهم أعراض ورم الدماغ. غالباً ما تتطور أعراض ورم الدماغ مع زيادة الضغط داخل الجمجمة.
يمكن فهم زيادة ضغط الجمجمة من خلال بعض الأعراض. فإذا وُجد صداع، أو لا مبالاة وبطء في الحركة وتعابير الوجه، أو غثيان، أو قيء، أو نوبات صرع، أو ضعف في بعض مناطق الجسم بحسب مكان وجود الورم في الدماغ، أو اضطرابات في الشخصية، أو تدهور في بعض القدرات مثل الحساب أو الكتابة، فقد تُعد هذه من أعراض ورم الدماغ. ومن أعراض ورم الدماغ أيضاً الاضطرابات الهرمونية وما يرتبط بها من أعراض سريرية. على سبيل المثال، يجب الانتباه إلى تغيرات مثل البلوغ المبكر، وتضخم اليدين والقدمين، واضطرابات الدورة الشهرية، وفرط نشاط الغدة الدرقية، ونقص أو زيادة الكورتيزول. إذا لاحظت حتى عرضاً واحداً من أعراض ورم الدماغ، فيجب عليك مراجعة طبيب مختص.
أنواع أورام الدماغ
تنقسم أورام الدماغ إلى نوعين: أولية وثانوية. أورام الدماغ الأولية التي تنشأ من خلايا الدماغ نفسها قد تكون حميدة أو خبيثة. أما أورام الدماغ الثانوية فتتكون نتيجة انتقال الخلايا السرطانية من نقطة أخرى في الجسم إلى الدماغ.
أورام الدماغ الحميدة: أورام الدماغ الحميدة لا تنشأ من خلايا الدماغ. تتميز هذه الأورام بسرعة نمو بطيئة جداً ويمكن فصلها بسهولة عن أنسجة الدماغ. وبذلك يمكن إزالة جميع الأورام الحميدة أو معظمها تقريباً. وتكون النتائج بعد الجراحة جيدة جداً. نادراً ما يتكرر ظهور ورم الدماغ الحميد الذي تتم إزالته جراحياً، كما لا يكون لديه ميل للانتشار إلى مناطق أخرى من الجسم. وعلى الرغم من أنه غير سرطاني، فإن ورم الدماغ الحميد عندما يصل إلى حجم معين قد يضغط على مناطق حساسة في الدماغ ويسبب مشكلات صحية خطيرة. كما قد يكون هناك احتمال لتحول ورم الدماغ الحميد مع مرور الوقت إلى ورم سرطاني.
أورام الدماغ الخبيثة: أورام الدماغ الخبيثة المكونة من خلايا سرطانية تنمو بشكل أسرع من الأورام الحميدة وقد تُلحق الضرر بأنسجة الدماغ القريبة منها. لذلك يكون من الصعب جداً إزالتها بالكامل بالجراحة. لأن النسيج المتحوّل إلى ورم في أورام الدماغ الخبيثة هو في الأصل من الأنسجة المسؤولة عن وظائف الدماغ، وكل نسيج يُزال جراحياً قد يعني فقدان وظيفة ما. بعد جراحة أورام الدماغ الخبيثة، قد يحدث نمو جديد للورم. كما تُعد الأورام النقيلية التي تنتشر إلى أنسجة الدماغ من منطقة أخرى في الجسم أوراماً خبيثة أيضاً.
يُعرف الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM)، أو ما يسمى أيضاً بالورم الأرومي الدبقي من الدرجة الرابعة، بأنه أحد أنواع الأورام النجمية. وهو من بين الأورام القاتلة والعدوانية. يُعد الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM) مرضاً نادراً يُلاحظ بمعدل 2-3 حالات لكل 100 ألف شخص. ويُعرف الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM) بأنه أكثر سرطانات الدماغ شيوعاً وأصعبها علاجاً بين أورام الدماغ. قد يظهر الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM) بأعراض مثل الصداع، وفقدان الذاكرة، وتغيرات السلوك. وتشمل طرق علاج الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال (GBM) العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة.
كيف يتم تشخيص ورم الدماغ؟ وكيف يوضع التشخيص؟
تُعد مسألة كيفية اكتشاف أورام الدماغ أمراً بالغ الأهمية. اختيار مستشفى مجهز بالكامل يؤثر في نجاح كل من التشخيص والعلاج. من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يُعد المعيار الذهبي في تشخيص أورام الدماغ، يمكن الحصول على فكرة عامة عن نوع ورم الدماغ، وبعد ذلك يتم التأكد بشكل واضح من وجود ورم الدماغ من عدمه من خلال الفحص المخبري الباثولوجي.
إن إظهار أورام الدماغ وتحديدها بشكل مفصل باستخدام طرق التصوير الشعاعي المتقدمة أمر مهم للغاية من أجل تخطيط العلاج. توفر التطورات التكنولوجية سهولة كبيرة في التشخيص وتحديد الأمراض. وتحتل “تصوير الأوعية بالتصوير المقطعي” الذي يتم بإعطاء مادة تباين للمريض مكانة مهمة في تشخيص أمراض أوعية الدماغ. وبذلك يمكن تصوير بنية الأوعية بسهولة.
أما في تقييم أنسجة الدماغ وأمراضها، فإن طريقة التصوير الأبرز هي الرنين المغناطيسي. وبينما يتيح التصوير بالرنين المغناطيسي التقليدي الحصول على معلومات عن الحالة التشريحية والبنيوية للدماغ فقط، تتيح التقنيات الجديدة الحصول أيضاً على معلومات حول البنية الأيضية والكيميائية الحيوية والديناميكية الدموية للدماغ. قد يكون إجراء خزعة بالطرق المعروفة للحصول على معلومات حول الآفات الموجودة في الدماغ أمراً صعباً ومحفوفاً بالمخاطر ويستغرق وقتاً طويلاً.
من خلال طرق التصوير المتقدمة بالرنين المغناطيسي يمكن تحديد ما إذا كانت الآفة المشتبه بها في الدماغ ورماً أم لا. وباستخدام طرق التصوير المتقدمة مثل الرنين المغناطيسي بالانتشار، ورنين DTI، والرنين المغناطيسي الوظيفي، ورنين التروية، والتحليل الطيفي بالرنين المغناطيسي، يمكن تقييم مدى انتشار الورم ونوعه وبنيته الأيضية والكيميائية الحيوية، وعلاقته بالمناطق والمسارات المسؤولة عن الكلام والرؤية والحركة. تساعد البيانات التي يتم الحصول عليها من طرق التصوير المتقدمة بالرنين المغناطيسي في تحديد أساليب العلاج.
ما هي طرق علاج أورام الدماغ؟
من أهم جوانب علاج ورم الدماغ أن يكون العلاج مخصصاً لكل مريض. الهدف من علاج ورم الدماغ هو محاربة الورم دون الإضرار بجودة حياة المريض وإطالة مدة الحياة قدر الإمكان. أهم العوامل في جراحة ورم الدماغ هي نوع الورم، وموقعه، وعمر المريض، وحالته العامة، وما إذا كانت هناك مشكلات إضافية قد تؤثر في قرار العملية. لذلك يُطبق علاج مخصص لكل مريض، مما يزيد من فرصة النجاح. وعادة ما يتم علاج أورام الدماغ الخبيثة جراحياً.
إضافة إلى جراحة ورم الدماغ، قد يتم أحياناً تطبيق العلاج الكيميائي، وأحياناً العلاج الإشعاعي، أو علاج مدمج باستخدام كليهما. الأهم في جراحات أورام الدماغ هو أن تُجرى العملية من قبل فرق متخصصة في أورام الدماغ. يمكن لأجهزة العلاج الإشعاعي المجهزة بأنظمة التوجيه التجسيمي أن تزيد فعالية العلاج بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تقلل من الآثار الجانبية المحتملة لجراحة ورم الدماغ.
يتم إجراء خزعة الدماغ في الأورام الموجودة في مواضع لا يمكن استئصالها جراحياً. في طريقة خزعة الدماغ، يتم أخذ الخزعة في الحالات التي يكون فيها الورم عميق الموقع ولا يسبب زيادة في الضغط داخل الجمجمة، ولكن يجب معرفة نوع الورم لتحديد طريقة العلاج. وبناءً على ذلك، يتم حساب الإحداثيات ثلاثية الأبعاد للورم من خلال فتحة صغيرة تُفتح بالقرب من الورم، ثم تؤخذ عينة بمساعدة إبرة. غالباً ما يتم خروج المريض بعد يوم واحد في المتوسط.
جراحة ورم الدماغ
يتم تطبيق طريقة الجراحة المجهرية في علاج ورم الدماغ. والجراحة المجهرية هي إجراء يهدف إلى إزالة الورم بالكامل. من خلال الجراحة المجهرية يتم خفض الضغط داخل الجمجمة ويمكن إزالة التأثيرات الموضعية لورم الدماغ. وفي الوقت نفسه، إذا كان ورم الدماغ موجوداً في منطقة مسؤولة عن الكلام أو الرؤية أو الحركة، فإن الجراحة المجهرية تساعد على حماية هذه المناطق أثناء العملية وتقليل المخاطر المحتملة إلى أدنى حد. لذلك من المهم جداً أن يكون المستشفى المختار لعلاج ورم الدماغ مستخدماً للتكنولوجيا المتقدمة.
أما الطرق الأخرى المطبقة من أجل إزالة ورم الدماغ بالكامل مع الحفاظ على أنسجة الدماغ السليمة، والوقاية من الإعاقات الدائمة ومخاطر سرطان الدماغ، فهي كالتالي:
الملاحة العصبية: في الملاحة العصبية، وهي إحدى خيارات علاج ورم الدماغ، يتم تحميل صور المريض إلى النظام، ويتم قبل الجراحة تحديد الاتجاه الأكثر دقة للوصول إلى الورم. وبالطريقة نفسها، يتم أثناء العملية تحديد موضع البنى القريبة.
المراقبة العصبية: تساعد هذه الطريقة على تقليل خطر حدوث شلل في الوجه أو الذراعين أو الساقين بعد جراحة ورم الدماغ بدرجة كبيرة. قبل بدء جراحة الدماغ، يقوم طبيب الأعصاب بوضع أقطاب كهربائية على وجه المريض وذراعيه وساقيه، ويتم استقبال الإشارات طوال العملية. عند حدوث انخفاض في الإشارة، يتم إبلاغ الجراح وتنبيهه بأنه في منطقة حساسة.
التصوير بالموجات فوق الصوتية أثناء العملية: أثناء جراحة ورم الدماغ يتم إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية للدماغ ويتم حساب مقدار الورم الذي تمت إزالته. يقلل التصوير بالموجات فوق الصوتية أثناء العملية من خطر بقاء نسيج ورمي، خاصة في الأورام التي يصعب تمييزها عن أنسجة الدماغ.
التنظير: في جراحة أورام الدماغ، يساعد التنظير على توفير زاوية رؤية واسعة من خلال منطقة صغيرة، خاصة في العمليات التي تُستخدم فيها ممرات ضيقة مثل أورام الغدة النخامية والأورام داخل البطينات.
تقنية التلوين: يُعطى المريض سائلاً ليشربه قبل الجراحة. أثناء العملية، تُرى أنسجة الدماغ الطبيعية وأنسجة الورم بألوان مختلفة باستخدام مرشح خاص في المجهر الجراحي. بهذه الطريقة يتم تقليل ضرر أنسجة الدماغ الطبيعية إلى أدنى حد، وتحقيق أقصى مستوى من إزالة الورم، وتقليل خطر خروج المريض من العملية مع فقدان عصبي.
فتح القحف أثناء اليقظة: في جراحات المناطق الحساسة مثل مركز الكلام والمنطقة المسماة “المنطقة الحركية” المسؤولة عن حركات الذراعين والساقين، يتم إبقاء المريض مستيقظاً أثناء العملية. وبذلك يمكن مراقبة كلام الشخص وحركات الذراعين والساقين لحظة بلحظة. وهذا يزيد من نجاح العملية.
التصوير المقطعي أثناء العملية: يمكن إجراء تصوير مقطعي محوسب أثناء العملية ورؤية المرحلة التي وصلت إليها الجراحة. هذه التقنية تقلل من خطر الحاجة إلى عملية ثانية.
أعراض
- صداع،نوبات،غثيان-قيء،اضطراب في الرؤية،فقدان التوازن،اضطراب في الكلام،تغيرات في الذاكرة والشخصية،تنميل